الأستاذة عزة كرم هي الرئيسة المؤسّسة والمديرة التنفيذيّة لشركة Lead-Integrity- وهي شركة استشارات عالميّة مكرّسة لخدمة الصالح العامّ، من خلال تمكين السيّدات العاملات في المجال المهنيّ، انطلاقًا من قناعاتهنّ الدينيّة. شغلت منصب الرئيسة والمديرة التنفيذيّة لشراكة تعلّم المرأة، والأمينة العامّة للمؤتمر العالمي للأديان من أجل السلام. تتمتّع الأستاذة كرم بخبرة عشرين عامًا في العمل في الأمم المتّحدة، حيث نسّقت تقارير التنمية الإنسانيّة العربيّة، وشاركت كذلك في تأسيس ورئاسة فرقة العمل المشتركة بين وكالات الأمم المتّحدة المعنيّة بالدين والتنمية، وأسّست وترأّست المجلس الاستشاري المتعدّد الأديان، وكانت الميسّرة الرئيسيّة(Lead Facilitator) لعمليّات “تبادل التعلّم الاستراتيجيّ” بين النظراء على نطاق منظومة الأمم المتّحدة في شأن “الدين والتنمية والدبلوماسيّة.”
درّست الأستاذة كرم في جامعات مختلفة، ولها منشورات واسعة المجال ومترجمة إلى لغات عدّة وحازت على جوائز متعدّدة، كان آخرها حصولها على درجة الدكتوراه في الآداب الإنسانيّة الفخريّة من جامعة جون كابوت في روما، إيطاليا.
المطران الدكتور مايكل نذير عليّ هو الأسقف السادس بعد المئة لروتشستر، وشغل المنصب لمدّة خمسة عشر عامًا حتّى تقاعده في الأول من أيلول/سبتمبر 2009. ينحدر أصل المطران مايكل نذير عليّ من جنوب غرب آسيا ولديه خلفيّة عائليّة مسيحيّة وإسلاميّة وهو أوّل أسقف أبرشيّ في كنيسة إنجلترا يولد خارج بريطانيا. عُيِّن في منصبه في عام 1994. قبل ذلك، شغل منصب الأمين العامّ لجمعيّة الإرساليّة الكنسيّة من 1989–1994 وقبل شغله لهذا المنصب كان أسقف رايوِند في الباكستان. هو الآن كاهن في رهبانيّة سيِّدة والشينغهام، وأسقف فخريّ لقداسة البابا فرنسيس. يحمل الجنسيّتين البريطانيّة والباكستانيّة، وهو عضو في مجلس اللوردات منذ عام 1999، حيث نشط في عدد من المجالات ذات الاهتمام الوطنيّ والدوليّ، ويترأس اليوم مركز أُكسفورد للتدريب والبحث والمناصرة والحوار (OXTRAD).
الأستاذ جوزيف ل. كمينغ هو المدير الدولي لمعهد وودبيري للدراسات بين الثقافات وعضو هيئة التدريس في كليّة فولر للاهوت. شغل سابقًا منصب مدير برنامج المصالحة في مركز ييل للدين والثقافة ودرّس في كلية ييل للاهوت. يعمل الأستاذ كمينغ على الصعيد الدولي مستشارًا في العلاقات المسيحية – الإسلامية وهو أحد مُهندِسي “استجابة ييل” لمبادرة الكلمة المشتركة، التي أيّدها 138 من القادة والعلماء المسلمين البارزين.
الأستاذ عدنان مقراني هو عالم لاهوت مسلم ويعمل أستاذًا للدراسات الإسلامية في الجامعة البابويّة الغريغورية في روما. كان زميلًا أوّل في مؤسّسة العلوم الدينيّة (FSCIRE, 2020-2023). ودرّس قبل ذلك في المعهد البابوي للدراسات العربيّة والإسلاميّة (PISAI) في روما (2009-2020). كان بالإضافة إلى ذلك عضوًا في المجلس العلمي لتشجيع “ميثاق قيم المواطنة والاندماج،” وهي مبادرة أسّسها جوليانو أماتو في وزارة الداخليّة الإيطاليّة (2006-2008). يحمل إجازة في الفقه الإسلامي والأديان المقارنة من جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية في قسنطينة، الجزائر (1989). حصل على درجة الدكتوراه في نفس التخصص من جامعة الزيتونة، كلية الفقه الإسلامي، تونس (1997). وحصل كذلك على درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية والعلاقات المسيحية – الإسلامية من المعهد البابوي للدراسات العربيّة والإسلاميّة عام 2005. والتحق بالعديد من الجامعات البابويّة مثل الجامعة البابويّة للقدّيس توما الأكويني (الأنجليكوم) وجامعة لاتران البابويّة.
الأستاذ خوان پيدرو مونفيرير-سالا أستاذ الدراسات العربيّة والإسلاميّة في جامعة قرطبة. يركّز بحثه على الأدب العربيّ المسيحيّ في الشرق الأدنى وفي الأندلس. وهو المؤسّس المشارك لمجلة Collectanea Christiana Orientalia، وعضو اللجنة العلميّة لسلسلة Biblia Arabica. نشر دراسات للنصوص الدينيّة من فجر الإسلام ودراسات لمواد مسيحيّة – عربيّة ويهوديّة – عربيّة.
الأستاذ وسيم سلمان، من مواليد دمشق، هو رئيس المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية (PISAI) في روما، وأستاذ الفكر العربي الإسلامي المعاصر. شغل سابقًا منصب أستاذ زائر في الجامعة البابوية الأوربانية، وعضوًا في مجموعة أبحاث Pluriel. حصل على درجة الدكتوراه في اللاهوت من الجامعة الغريغوريّة (2009)، ودرّس اللاهوت الكاثوليكي في إيطاليا لعدّة سنوات.
الأستاذة عزة كرم هي الرئيسة المؤسّسة والمديرة التنفيذيّة لشركة Lead-Integrity- وهي شركة استشارات عالميّة مكرّسة لخدمة الصالح العامّ، من خلال تمكين السيّدات العاملات في المجال المهنيّ، انطلاقًا من قناعاتهنّ الدينيّة. شغلت منصب الرئيسة والمديرة التنفيذيّة لشراكة تعلّم المرأة، والأمينة العامّة للمؤتمر العالمي للأديان من أجل السلام. تتمتّع الأستاذة كرم بخبرة عشرين عامًا في العمل في الأمم المتّحدة، حيث نسّقت تقارير التنمية الإنسانيّة العربيّة، وشاركت كذلك في تأسيس ورئاسة فرقة العمل المشتركة بين وكالات الأمم المتّحدة المعنيّة بالدين والتنمية، وأسّست وترأّست المجلس الاستشاري المتعدّد الأديان، وكانت الميسّرة الرئيسيّة(Lead Facilitator) لعمليّات “تبادل التعلّم الاستراتيجيّ” بين النظراء على نطاق منظومة الأمم المتّحدة في شأن “الدين والتنمية والدبلوماسيّة.”
درّست الأستاذة كرم في جامعات مختلفة، ولها منشورات واسعة المجال ومترجمة إلى لغات عدّة وحازت على جوائز متعدّدة، كان آخرها حصولها على درجة الدكتوراه في الآداب الإنسانيّة الفخريّة من جامعة جون كابوت في روما، إيطاليا.
المطران الدكتور مايكل نذير عليّ هو الأسقف السادس بعد المئة لروتشستر، وشغل المنصب لمدّة خمسة عشر عامًا حتّى تقاعده في الأول من أيلول/سبتمبر 2009. ينحدر أصل المطران مايكل نذير عليّ من جنوب غرب آسيا ولديه خلفيّة عائليّة مسيحيّة وإسلاميّة وهو أوّل أسقف أبرشيّ في كنيسة إنجلترا يولد خارج بريطانيا. عُيِّن في منصبه في عام 1994. قبل ذلك، شغل منصب الأمين العامّ لجمعيّة الإرساليّة الكنسيّة من 1989–1994 وقبل شغله لهذا المنصب كان أسقف رايوِند في الباكستان. هو الآن كاهن في رهبانيّة سيِّدة والشينغهام، وأسقف فخريّ لقداسة البابا فرنسيس. يحمل الجنسيّتين البريطانيّة والباكستانيّة، وهو عضو في مجلس اللوردات منذ عام 1999، حيث نشط في عدد من المجالات ذات الاهتمام الوطنيّ والدوليّ، ويترأس اليوم مركز أُكسفورد للتدريب والبحث والمناصرة والحوار (OXTRAD).
الأستاذ جوزيف ل. كمينغ هو المدير الدولي لمعهد وودبيري للدراسات بين الثقافات وعضو هيئة التدريس في كليّة فولر للاهوت. شغل سابقًا منصب مدير برنامج المصالحة في مركز ييل للدين والثقافة ودرّس في كلية ييل للاهوت. يعمل الأستاذ كمينغ على الصعيد الدولي مستشارًا في العلاقات المسيحية – الإسلامية وهو أحد مُهندِسي “استجابة ييل” لمبادرة الكلمة المشتركة، التي أيّدها 138 من القادة والعلماء المسلمين البارزين.
الأستاذ عدنان مقراني هو عالم لاهوت مسلم ويعمل أستاذًا للدراسات الإسلامية في الجامعة البابويّة الغريغورية في روما. كان زميلًا أوّل في مؤسّسة العلوم الدينيّة (FSCIRE, 2020-2023). ودرّس قبل ذلك في المعهد البابوي للدراسات العربيّة والإسلاميّة (PISAI) في روما (2009-2020). كان بالإضافة إلى ذلك عضوًا في المجلس العلمي لتشجيع “ميثاق قيم المواطنة والاندماج،” وهي مبادرة أسّسها جوليانو أماتو في وزارة الداخليّة الإيطاليّة (2006-2008). يحمل إجازة في الفقه الإسلامي والأديان المقارنة من جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية في قسنطينة، الجزائر (1989). حصل على درجة الدكتوراه في نفس التخصص من جامعة الزيتونة، كلية الفقه الإسلامي، تونس (1997). وحصل كذلك على درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية والعلاقات المسيحية – الإسلامية من المعهد البابوي للدراسات العربيّة والإسلاميّة عام 2005. والتحق بالعديد من الجامعات البابويّة مثل الجامعة البابويّة للقدّيس توما الأكويني (الأنجليكوم) وجامعة لاتران البابويّة.
الأستاذ خوان پيدرو مونفيرير-سالا أستاذ الدراسات العربيّة والإسلاميّة في جامعة قرطبة. يركّز بحثه على الأدب العربيّ المسيحيّ في الشرق الأدنى وفي الأندلس. وهو المؤسّس المشارك لمجلة Collectanea Christiana Orientalia، وعضو اللجنة العلميّة لسلسلة Biblia Arabica. نشر دراسات للنصوص الدينيّة من فجر الإسلام ودراسات لمواد مسيحيّة – عربيّة ويهوديّة – عربيّة.
الأستاذ وسيم سلمان، من مواليد دمشق، هو رئيس المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية (PISAI) في روما، وأستاذ الفكر العربي الإسلامي المعاصر. شغل سابقًا منصب أستاذ زائر في الجامعة البابوية الأوربانية، وعضوًا في مجموعة أبحاث Pluriel. حصل على درجة الدكتوراه في اللاهوت من الجامعة الغريغوريّة (2009)، ودرّس اللاهوت الكاثوليكي في إيطاليا لعدّة سنوات.