يقدّم برنامج المنح الصغيرة لشبكة مراكز العلاقات المسيحية–الإسلامية مساهمات مالية محدودة في قيمتها لكنها كبيرة في أثرها، تُقدم إلى المراكز الأعضاء والشركاء. وتهدف هذه المنح إلى دعم المبادرات التي تعزّز الحوار بين المسيحيين والمسلمين، وجهود بناء السلام، والبحث العلمي، والتعليم. تنفّذ المشاريع في إفريقيا وآسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بما يُمكّن المجتمعات المحلية من قيادة مسارات التغيير إذ يجسّد كل مشروع رسالة الشبكة المتمثلة في بناء الجسور بين التقاليد الدينية المسيحية والإسلامية.
انظر أدناه للتعرّف على المبادرات التي دعمها برنامج المنح الصغيرة.
نظّمت جامعة البلمند ندوة أكاديمية دامت ثلاثة أيام، إحياءً للذكرى الستين لصدور وثيقة نوسترا إيتاتي، وجمعت باحثين وقيادات دينية وأكاديميين لمناقشة الحوار المسيحي الإسلامي، والتعايش، والمواطنة، والعدالة الاجتماعية، والتحديات المعاصرة التي تواجه الجماعات الدينية.
سلسلة من مؤتمرات الحوار بين الأديان تستضيفها جامعة القديس بولس في نيروبي، تجمع مشاركين مسيحيين ومسلمين لاستكشاف القيم المشتركة وتعزيز السلام من خلال الحوار والتبادل الثقافي والتعلم التعاوني.
سلسلة من المبادرات الحوارية بين الأديان تجمع بين الحوار والتفكير في النصوص المقدسة والتعلم التجريبي، تهدف إلى تعميق التفاهم بين المسيحيين والمسلمين وتعزيز التعايش السلمي.
سلسلة من 11 جلسة عقدت في إسطنبول، تستكشف العمارة الدينية المعاصرة عبر المساجد والكنائس والكُنُس اليهودية وبيوت الجمع مع تسليط الضوء على التأثيرات بين الأديان، والتحديات المشتركة، والعلاقة بين التصميم الحديث والتراث الديني.
يتكون المشروع من برنامج تدريبي عابر للأديان مدته سبعة أيام، نظّمه مركز الأمانة في مسقط، جمع فيه مشاركين مسيحيين ومسلمين من فلسطين لاستكشاف مفاهيم التعايش المشترك، وقراءة الكتب المقدسة، وبناء ثقافة السلام، من خلال التعلّم التجريبي والتفاعل المجتمعي في سلطنة عُمان.
دورة أكاديمية مدتها خمسة أيام، نظّمها معهد هنري مارتن في حيدر آباد، جمعت باحثين وقساوسة ولاهوتيين وعاملين في مجال الدين، بهدف تعميق التفاهم وتعزيز الحوار بين الأديان، والمصالحة، والانسجام المجتمعي.
مبادرة شبابية امتدت ثلاثة أشهر، في باكستان، جمعت بين ورشة استشارية وطنية وسلسلة من خمسة حلقات بودكاست، لتمكين الشباب المسيحي والمسلم، وتوجيه الخطاب العام، وصياغة توصيات عملية قابلة للتطبيق تعزّز التماسك الاجتماعي.
تضمن المشروع مخيّمًا شبابيًا أُقيم في منطقة فولمود (هيرمانوس) جمع شبابًا مسلمين (سُنّة وشيعة) ومسيحيين (انجليكان، كاثوليك، ومصلحين) للصلاة المشتركة والتعلّم والحوار، بهدف تعميق الفهم المتبادل وبناء صداقات عابرة للتقاليد الدينية.
قدّم المعهد الدومينيكي للدراسات الشرقية بالقاهرة (IDEO) خلال صيف عام 2025 برنامجًا تدريبيًا مكثفًا في اللغة العربية والدراسات الإسلامية لستة إخوة من الرهبنة الدومينيكية من إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. يهدف البرنامج