في ظلّ واقع يشهد انقسامًا متزايدًا وسرديات مستقطبة وتهميشًا للأقليات، عمل مشروع “الحراك الشبابي” إلى تمكين الشباب المسيحي والمسلم بوصفهم فاعلين رئيسيين في التغيير.
نُفّذ المشروع من خلال محورين متكاملين:
ساهم هذان المكوّنان معًا في بناء الثقة والخروج بتوصيات ذكية لصنّاع القرار، وإنشاء شبكة شبابية بين أتباع الأديان المختلفة لضمان استمرارية أثر المشروع بعد انتهائه.
يبرهن المشروع على أنّ الشباب — عندما يُمنحون مساحات آمنة وأدوات عملية — قادرون على ابتكار حلول عميقة وواقعية لتجاوز الانقسامات المتجذّرة بين المسيحيين والمسلمين.
ومن خلال الشبكة الشبابية، والمحتوى الرقمي، وأجندة المناصرة، بات للمبادرة أساس متين للتوسّع مستقبلا. ومع استمرار الدعم، يمكن تحويل هذا النموذج إلى صيغة مؤسسية، مثل القمة الوطنية السنوية لقيادة الشباب المسيحي–المسلم، لدمج أصوات الشباب في السياسات الوطنية وتحويل الحوار بين الأديان إلى شراكة مؤسسية من أجل باكستان أكثر سلامًا وشمولًا.
أ. سلسلة البودكاست (5 حلقات، 30–45 دقيقة)
ب. الاستشارة الوطنية للشباب (مساحة آمنة للشباب فقط)
التصميم: جلسات عامة ومجموعات فرعية وأدوات تشاركية (شجرة المشكلات، منظومة الحلول).
المخرجات: تغذية راجعة مباشرة، تحليل موضوعي، وتقرير مناصرة يتضمّن حلولًا مشتركة.
المحاور: إصلاح التعليم، حصص عمل للأقليات، الوساطة المجتمعية (لجان الأمان)، ومبادرات رقمية لمكافحة التضليل.