في ظلّ واقع يشهد انقسامًا متزايدًا وسرديات مستقطبة وتهميشًا للأقليات، عمل مشروع “الحراك الشبابي” على تمكين الشباب المسيحي والمسلم بوصفهم فاعلين رئيسيين في التغيير.
نفّذ المشروع محورين متكاملين:
ساهم هذان المكوّنان معًا في بناء الثقة وإنتاج توصيات ذكية (SMART) لصنّاع القرار، وإنشاء شبكة شبابية بين أتباع الأديان المختلفة لضمان استمرارية أثر المشروع بعد انتهائه .
ويبرهن المشروع على أنّ الشباب — عندما يُمنحون مساحات آمنة وأدوات عملية — قادرون على ابتكار حلول عميقة وواقعية لتجاوز الانقسامات المتجذّرة بين المسيحيين والمسلمين.
ومن خلال الشبكة الشبابية المُمكّنة، والمحتوى الرقمي عالي الجودة، وأجندة المناصرة الواضحة، بات للمبادرة أساس متين للتوسّع. ومع استمرار الدعم، يمكن تحويل هذا النموذج إلى صيغة مؤسسية، مثل القمة الوطنية السنوية لقيادة الشباب المسيحي–المسلم، لدمج أصوات الشباب في السياسات الوطنية وتحويل الحوار بين الأديان إلى شراكة مؤسسية من أجل باكستان أكثر سلامًا وشمولًا.
التصميم: جلسات عامة ومجموعات فرعية وأدوات تشاركية (شجرة المشكلات، مصفوفة الحلول).
المخرجات: تغذية راجعة مباشرة، تحليل موضوعي، وتقرير مناصرة يتضمّن حلولًا مشتركة.
المحاور: إصلاح التعليم، حصص عمل للأقليات، الوساطة المجتمعية (لجان الأمان)، ومبادرات رقمية لمكافحة التضليل.
أسس للتوسّع المستقبلي: تطوير مختبرات رقمية لبناء السلام، مخيمات شبابية بين الأديان، وبرامج تدريب للمعلمين على التسامح.